الاثنين، 1 ديسمبر، 2014

الديناصور اللي عنده مشكلة

هذه هي القصة الأولى التي يؤلفها غسان.. حاولت أن أكتبها كما نطقها هو مساء الأمس.. استمتعوا :


زمان زمان.. كان ياما كان في ديناصور .. هاد الديناصور كانت عنده مشكلة كبيرة: مشكلته إنه بيضلّ ينسى..
لدرجة إنه بشي يوم نسي ينقرض !
وبيوم من الأيام، كان ماشي بالشارع.. شافوه الولاد الرايحين عالمدرسة وخافوا وصاروا يركضوا ويصرّخوا: ديناصور.. ديناصور!
فالديناصور خاف
لأنه كان متأكد إنه هو كمان بيخاف من الديناصورات
وصار يركض معهن وهو يقول: ديناصور.. ديناصور
وبالطريق شاف متحف الديناصورات [متحف العلوم الطبيعية بتعريف غسان هو "متحف الديناصورات"] ، فقرر يدخل هناك عشان بيحب يتعلم عن الديناصورات
شاف هيكل عظمي لديناصورة مخيفة.. وصار يسأل حاله.. وين شايفها هاي.. وين شايفها هاي؟؟ إه !! هاي إمي!

الأحد، 16 مارس، 2014

الأحد، 2 يونيو، 2013

لقد رأيت يعاد.. عشرين عاما من يعاد، دفعة واحدة




أخيرا جاءت يعاد.. صار عمرها اليوم تسعة شهور، ويومان..
غسّان، أخاها، الذي يكبرها بسنتين وبضعة أشهر، تعلم الكلام، ويعلمنا الدهشة، ونخاف عليه، وهو يخاف على يعاد أن تقع عن الكنبة.
حتى تمكنّا من إنجاب الأخ، والآنسة، غرقنا في الحياة اليومية.. في التفاصيل التي لا تفرق.. تعلمنا النوم منذ التاسعة.. أنا شخصيا بعت مؤخرتي لرب عمل حتى شاب منّي الرأس.
::
"هل تغيّرنا كثيرا"؟
تغيرنا.. ذبنا ربما.. لكن هنالك جذوة تطلع في العروق بين الحين والآخر..  جذوة تشتعل عندما أرى غسان يلاحق شرطيا إسرائيليا بالشتيمة... وعندما أراه يتسمّر أمام التلفاز حين يمرق علم فلسطين خاطف.. وحينما يرى هو علم إسرائيل، فيصرخ بأعلى صوته : "يع يع .. علم إسرائيل ، بابا.. أنا من فلسطين، بابا"... يقول هذا وسط شارع، مجمّع تجاري، متجر، مطعم.. امتعاض يمطّ الشارع من أوله إلى آخره، وسط صراخ الولد العربي الوقح.. الولد الذي يفجّر قنبلته ويتركني ألملم شظاياها وعلى طرف شفتي ابتسامة خفيّة
"لم أمت تماما"
::

أريد منذ الآن، أن أتعرف إلى صاحب يعاد الأول.. وأريد منذ الآن أن أراها تصبغ أظافرها بالطلاء ، وتصرخ في وجه والدها الرجعي..

تصبحون على خير

"عمّو الإفتراضي"

الخميس، 11 مارس، 2010

أقيام الساعة موعده؟

يا ليل الصبّ، متى غده؟؟

::

حبيبي مدمن مظاهرات، أو هكذا يبدو لي
بالأمس مرّ غسان وسط قطيع من الفاشيين في هادار حيفا، كان يسمع هتافاتهم ويضحك، وكنت أنا ونشاز نحاول إقناع الفاشيين أنهم فاشيين، وكان غسان يضحك ... ويواصل بقدمه الصغيرة خبط بطن الماما وقلبي

:: ::
يا ليل الصب... !

:: ::


أربعة أيام مرّت على الخط الأحمر المرسوم بقلم الدكتور على تقويمنا السنوي، التاريخ النهائي.. الأولتيماتوم كان في 7 آذار.. يوم واحد قبل عيد أمه النسوية.. ولم يتحرك غسان، كان ينتصر لـ"فرفورته" الهادرة، ضحكت في سري وقلت: غسان ينتصر للبابا.. لن يخرج للدنيا قبل 9 آذار، الذكرى الشهرية لانطلاقة الانتفاضة.. وفي النهاية بعبصلي..

طيب.. في أية ذكرى سنوية ستخرج يا غسان؟؟ في أية مصيبة؟؟
لا جواب..
::

يا ليل ..
:: ::
غسان مضرب تماما عن الخروج.. هو، كالنظام السوري، يختار الزمان والمكان المناسبين، وبنيامين نتنياهو يرتعد للرقم الفائض عن الخط الأحمر الديمغرافي المسموح والآخذـ اضطرادا، في الارتفاع..
العربي القادم.. الفلسطيني القادم، غسان افتراضي ونشاز مضرب عن الظهور، ولعل سيّد الزمان سيظهر قبل أن يقرر الأخ الانبثاق

:: ::

يا ليل الصبّ..

::
يتصل بي أخي، ونتذكر سويا مشهدا من فيلم الرسالة.. الأنصار على النخل، وأحد الإخوة يسأل "هل من جديد؟" ولا جديد في الأفق.. لعل "أريقب" تاه في الصحراء

:: ::

دون كيخوتة يتصل من بيت لحم ويسأل: هل من جديد؟؟
لا جديد في الأفق.. غسان مضرب

:: ::
تتصل ملاك، وتصل هديتها الثانية للأخ غسان.. حذاء صغير .. مايوه (نعم مايوه، فالأخ سيسبح في بحر حيفا على ما يبدو) هل من جديد يا نشاز؟
لا جديد،

:: ::

أعياني الانتظار، أسبوع كامل وأنا على أهبة التوتر، ولا غسان في الأفق
أتصل بنشاز من العمل
- كيفك حبيبتي؟
- مليحة
-شو أخبار الأرنب؟
- بعدو ما تحرك
- ...
-.. ؟ !
- ..
- آآآه
-خير حبيبتي؟ شو في؟ إجا غسان؟
- لأ، قصدي "آآه تذكرت شغلة".
- ربّك ع ربّ اللي بيتجوّز جنس النسوان بعد اليوم!

:: ::

يتصل أحمر ويسأل عن العكروت.. هل جاء العكروت؟؟
لا عكروت في الأفق

::
ليل

:: ::

بانتظار غسان يسيل الوقت من جيوبنا ونتسلى بعد أصابعه الصغيرة على سقف الغرفة المعتمة.. نتخيل حافّة شفته المزغبة.. أصابع قدميه.. عينبه المغمضتين.. قلوبنا وهي ترقص على شفتيه المزمومتين بانتظار الحلمة.. وغسان يضحك ويخبط بطن الماما ولا يخرج

:: ::

الأحد، 11 مايو، 2008

في ذم الكلاب الطائرة

دمي مستباح تماما لغارات أبناء الكلاب, أحس بهم على جلدي, تحت جلدي, دمي يشتعل. لا النوم مستطاع ولا الصحو في المتناول.
يا بابا يا يعاد, ستقرأين هذه الكلمات وأنت لا بد تشعرين بالحزن, لا يا روحي, لا يا بابا.. أريدك أن تكوني فخورة وأن ترفعي رأسك عاليا في كبد السماء, فأبوك مات واقفا, يحمل الشبشب في يده ويناضل.
سيأتي يوم نتخلص فيه من احتكار بف باف وريد, سينهض المخلّص من شرايين بيوت الفقر وينهي حالة الباكس رومانو مع أبناء الكلاب, سيخترع السلاح النهائي والفعال الذي سينهي مرحلة اللا حرب واللا سلم.. سيأتي يوم نشرب فيه من دماء الكلاب كما يشربون من دمنا يوميا

يفضح عرض كس أخت أحسن بعوضة بهالبلد
الوداع أيها العالم, لقد أحببتك
التوقيع: أحد المناضلين من أجل عالم بلا بعوض